تُظهر كليفي جانبها الأخضر الأخّاذ، وهو أمرٌ مُبهرٌ حقًا: سواءٌ أكانت حدائقها شاسعةً، أو مساحاتها الخضراء المُفضّلة، أو سهولها الفيضية البكر، ستجد هنا الهدوء، والمناظر البانورامية، واستراحةً من روتين الحياة اليومية. الطبيعة لا تفارق كليفي أبدًا.
تجوّل في الشوارع التاريخية، واستكشف محمية دوفل الطبيعية، أو استمتع بمنظر نهر الراين - كل مساحة خضراء تروي قصة خاصة. والأجمل من ذلك: سهولة الوصول إلى العديد من هذه الأماكن سيرًا على الأقدام أو بالدراجة.